العظيم آبادي

96

عون المعبود

فخامة . والحديث أخرجه البخاري والنسائي ، وأخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي صالح عن أبي هريرة أتم منه . ( لا يزال أحدكم في صلاة ) أي حكما أخرويا يتعلق به الثواب ( أن ينقلب ) أي يرجع . قال المنذري : والحديث أخرجه مسلم . ( ينتظر الصلاة ) أي ما دام ينتظرها فإن الأعمال بالنيات ، بل نية المؤمن خير من عمله في بعض الأحيان ( اللهم اغفر له اللهم ارحمه ) قال الطيبي : طلب الرحمة بعد طلب المغفرة لأن صلاة الملائكة استغفار لهم ( حتى ينصرف ) أي يرجع الرجل من مصلاه ( يفسو ) قال في المصباح المنير : الفساء هو ريح يخرج بغير صوت يسمع ( أو يضرط ) بكسر الراء من الضرط وهو صوت يخرج من الدبر . قال المنذري : والحديث أخرجه مسلم . ( من أتى المسجد لشئ ) أي لقصد حصول شئ أخروي أو دنيوي ( فهو ) أي ذلك الشئ ( حظه ) ونصيبه كقوله عليه السلام ( إنما لكل امرئ ما نوى ) ففيه تنبيه على تصحيح النية في إتيان المسجد لئلا يكون مختلطا بغرض دنيوي كالتمشية حديث والمصاحبة مع الأصحاب ، بل ينوي الاعتكاف والعزلة والانفراد والعبادة وزيارة بيت الله واستفادة علم وإفادته ونحوها . قال المنذري : في إسناد هذا الحديث عثمان بن أبي العاتكة الدمشقي وقد ضعفه غير واحد .